إعلان عن طلب عروض أسعار لمشروع تنظيف مبنى الامانة العامة للمحافظة        غعلان مشروع صيانة وإعادة تاهيل قاعة اجتماعات مجلس المحافظة في مديرية الثقافة في حمص        إعلان لطلب عروض أسعار لتوريد و تركيب مقسم هاتف الكتروني في مبنى الأمانة العامة للمحافظة       تعميم بخصوص تقبيض رواتب المتقاعدين يومي الجمعة والسبت 23/6 و 24/6       محافظ حمص يفتتح أسبوع التسوق الرمضاني والعيد في مدينة المعارض بحي الوعر        محافظ حمص يتفقد واقع العمل في صوامع حبوب مدينة تلكلخ        وزير العدل ومحافظ حمص يتفقدان أعمال التأهيل والترميم الجارية بقصر العدل في حي الوعر       تسيير أول قطار من مصفاة حمص إلى معمل إسمنت طرطوس       محافظ حمص يشارك باجتماع غرفة تجارة حمص       محافظ حمص يلتقي وفد جمعية الرابطة الصينية العربية في مقر محافظة حمص       
"قلعة حمص".. مصغر للمدن الملكية الدفاعية

وللتعرف أكثر على تاريخ القلعة، مدونة وطن "eSyria" التقت بتاريخ 8/12/2012 السيد "أمجد الشبلي" أحد المهتمين بتوثيق الأماكن التاريخية، والذي تحدث عن القلعة بالقول: «ترتفع قلعة حمص عن مستوى الطريق العام نحو 32م، وعن سطح البحر نحو 495م، وكان يحيط بها خندق دفاعي وسور المدينة، الذي كان يمتد من باب التركمان غرباً، وحتى باب السباع جنوباً، وبقيت معالم غير واضحة من آثار هذا السور، حتى تمت إزالتها من أجل توسيع الطريق حول القلعة وردم الخندق الذي تم تحويله مؤخراً الى حديقة عامة.

سفح القلعة الشمالي الملاصق للمدينة شديد الانحدار، ويكاد يكون عمودياً، فأسفل القلعه صخري طبيعي وأعلاها صناعي، في حين أن جوانبها مبلطة بصفائح من الحجر الأسود، وتبدو على غرار القلاع الأيوبية والمملوكية المبنية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، والتي تعتبر قلعة حلب أفضل نماذجها المتبقية، وتعلو منحدرها الذي يحيط به الخندق أبراج مربعة، وكأنها مدينة ملكية، ومازال أحد هذه الأبراج في الشمال الشرقي متكاملاً في مظهره الخارجي».

وحول تاريخ القلعة يضيف: «يعتقد الكثيرون من المؤرخين وعلماء الانثربولوجيا، أن أقدم موقع نشأ فيه السكن في "حمص" هو تل حمص (مكان القلعة الحالي)، وأثبتت الدراسات التي أجريت على اللُقى الفخارية السطحية المكتشفة في الطبقات الدنيا من التل، أن الموقع كان مأهولاً في النصف الثاني

تكبير الصورة
بعض أثار القلعة
منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، والتل الحالي الذي تتوضع القلعة عليه يُفترض أنه يدفن ضمن طبقاته حمص القديمة قبل توسعها خارج حدود التل إبّان العصر الروماني، وأن الخندق المحيط بالتل كان ضمن النظام الدفاعي للمدينة، لأنها كانت تتعرض لغزوات البداوة والرعاة».

يتابع: «مع غزو الرومان لمدينة حمص ووصول "جوليا دومنة" ابنة كاهن معبد الشمس إلى عرش الامبراطورية الرومانية، اتسعت حمص من سور دائري حول التل إلى مدينة لها شكل المستطيل 1400- 999 ق.م، وخضعت للمخطط الكلاسيكي للمدن الهلنستية الرومانية.

وخلال الفترة الممتدة من نزول السكان من التل وحتى انتشار المسيحية، أخذ تل حمص ينفرد بكونه مكان عبادة مقدساً في شكل "إكروبول" للمدينة الجديدة (المركز الاداري والديني للمدن القديمة)، فقد ضم معبداً لإله الشمس الأسطوري الذي دعاه الحمصيون "ايلاغابال".

وقد تأكد قيام المعبد على التل، عندما عُثر على حجر من الصخر الكلسي القاسي ارتفاعه 57 سم، وضلع قاعدته 30 سم، وقد نقش في وسطه بالخط اليوناني القديم ما يلي: "تقدمة من مايدولس بن غولاسيس- أي إله الشمس "ايلاغابال"- هذا المذبح مشكور"، ولكن بعد انتشار المسيحية والقضاء على الوثنية بدأ التل يتحول وخاصة في العصر البيزنطي إلى قلعة عسكرية».

وفيما يتعلق بتفصيلات القلعة: «تبدو قلعة حمص من الداخل وكأنها مدينة ملكية مصغرة فيها دور السكن والمستودعات
تكبير الصورة
بعض أثار القلعه
والمسجد وكل ما يلزم الإقامة والدفاع للحاكم وحاشيته وحامية القاعدة، وتدل الكتابات المنقوشة على البرج الشمالي أن من بناها هو "أسد الدين شيركوه"، وثمة نص منقوش على حجر يقول "أمر بعمارته شيركوه بن محمد في سنة أربع وتسعين وخمسمئة".

ويبدو أن "شيركوه" هو أكثر من حصّن القلعة واهتم بها بسبب طول مدة حكمه التي امتدت إلى 45 عاماً، ويقول "ابن نظيف الحموي" صاحب كتاب "التاريخ المنصوري": "وفيها شرع السلطان الملك المجاهد صاحب حمص في حفر خندق القلعة وتوسيعه وحصانته، لأنه من الثغور الإسلامية المندوب إلى حصانتها، وقد كانت قلعة حمص أيضاً قبل ذلك مترجلة صغيرة فعلّاها وكبّرها وحصّنها".

وقد اشتهر مسجد القلعة الذي دعي أيضاً مسجد السلطان باحتوائه على نسخة من المصحف العثماني الذي أرسله عثمان بن عفان إلى حمص، وظل هذا المصحف محفوظاً في جامع القلعة حتى خاف الناس عليه من الفقدان، فنقلوه إلى جامع "خالد بن الوليد" وبقي فيه ردحاً من الزمن إلى أن استولى عليه "جمال باشا السفاح" ونقله إلى القسطنطينية.

يضيف: «في العهد العثماني تضاءل دور القلاع، نظراً لاكتشاف الأسلحة النارية وخاصة المدفعية التي اعتمدها العثمانيون، ولكن قلعة حمص ظلت مركزاً استراتيجياً لترييض مدافع الحامية، وفي فترة لاحقة تم شق المدخل الحالي للقلعة من الغرب، وذلك لسحب المدافع إليها، وأذاقت مدافع
تكبير الصورة
صورة تاريخية للقلعه
القلعة الحملة المصرية بقيادة "إبراهيم باشا" الويلات، فقرر فور دخوله حمص تخريب منشآت القلعة وأمر بأن تُنزع الطبقة البازلتية من على سطوحها لتُستخدم في بناء المستودع العسكري "الدبويا" وهي كلمة محرفة عن الفرنسية وتعني المستودع.

وأكملت بلدية حمص المُهِمة عام 1911م عندما أقدم رئيسها "إبراهيم الأتاسي" على اقتلاع ما تبقى من أحجار البازلت من سفوح القلعة وشيّد بها المخازن في القسم الشرقي من الصومعة التي اتُخذت مستودعاً للمحروقات السائلة (كازاخانة) ولا تزال هذه المخازن قائمة حتى اليوم».

زيارة الموقع

تطبيق أندرويد الاصدار الثاني

يتميز بأداء أفضل وخدمات اضافية نرجو أن تنال اهتمامكم

لتحميل الاصدار الثاني للتطبيق، الرجاء اضغط على الصورة

المدينة الصناعية بحسياء عبر موقعها الالكتروني اختارت شخصية هذا العام

محافظ حمص السيد طلال البرازي

الأقسام الفرعية

الدليل السياحي لمحافظة حمص

يعرض هذا القسم المعالم الأثرية لمحافظة حمص

الخرائط السياحية والطرقية

يعرض هذا القسم الخرائط الطرقية والسياحية لمحافظة حمص

التقسيمات الإدارية

يعرض هذا القسم التقسيمات الادارية لمحافظة حمص : بلدات وبلديات وقرى

هيكلية المحافظة

مخطط صندوقي للأمانة العامة يتضمن مديريات الامانة العامة والدوائر العاملة ضمنها

نماذج الكترونية

نماذج طلبات تقدمها النافذة الواحدة للمواطن نموذج شكوى - ضبط شرطة - نموذج طلب .....

بحــث بالموقع
  
  • banner
  • banner
  • CSS Templates
  • banner
  • banner
  • banner